ذَروةْ غنّجْ..}
14-12-2007, 08:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط
مساء العطر يتنفس اريجكم هذا المساء
مساء ترفرف فيه القلوب
نغماً
وهمهمات
وحروف منثورة بسخاء
مساء تحده الشموع
وتحتضن ظل الاحاسيس هذه الليلة
تنسج الوقت بأجمل اللحظات
,
,
,
لنستريح معاً علىٍ شاطئ الذكريات
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط
رائحتها
لونها
مذاقها
الذكريات هي الوجبة اللذيذة
التي تفتح شهيتي كل يوم
لأغذي بها روحي
و عقلي
و تمدني بكل ماأحتاجه
لأتفائل
و أؤمن
بأن هناك " غدا " مشرق
سأعيشه
وأسجل المزيد من هذه الذكريات
لترسم دائما على وجهي
ابتسامة هادئه
كلما تذكرت ضحكاتنا الهستيرية في صفوف الدراسة
أو وجه أختي المضحك عندما تستيقظ من النوم !!!!!
أو ربما دمعة خفيفة !!!
على انقضاء تلك الأيام
و استحالة تكرارها !!!!!
.....!!!!
ولكن
تبقى دائما هذه الكلمة " ذكريات "
هي الظل الحاني
الذي نستظل به
من أشعة مشاكلنا اليوميه
و ضغوطاتنا العمليه
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط
كل لحظة من يومي
تُدوِنُ ذاتها
في كُراس شوقي لكْ ،،،
,
,
,
ورتابة رُزنامتي
لم يكسرها
إلا حنيني
المتأجج عليك ،،،
,
,
,
إن اشتقتني
لا تبحث عني
بين هذه الهدية
وتلك البطاقة والرسالة
بل تعال هنا
وأقرأ --ف هي ملامح أيامي
من ( دونكَ ) ..!!
وألمس فرحتي أو وجعي
في تلك الأيام التي كانت ( معكَ )
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط
من منا لاتقفز الى مخيلته في اليوم عشرات الذكريات لأحداث مضت.. السعيدة منها والحزينة .. قد تثيرها كلمة ما أو مشهد ما أو حدث معين ..ومن البديهي أن ذكريات الانسان تزداد كلما تقدم به العمر .. فمن جهة تكثر الأحداث التي مر بها ..
ومن جهة أخرى يزداد التفاته الى الوراء ..
بعد أن تمر المرحلة التي لاينظر فيها الا للأمام ..وفي أواخر حياته عندما يتقاعد عن كل شيء لا يتبقى له الا بحر الذكريات يغوص فيه معظم وقته .
. وكم نسمع عن أشخاص مصطلح( اعتزل الدنيا وعاش وسط ذكرياته) ...
واذا تحدثنا بلغة الرياضيات يمكننا تمثيل العمر بقطعة مستقيمة والذكريات نقطة تتحرك على هذه القطعة ..
ففي نقطة البداية وهي لحظة ولادة الانسان يكون العمر 100% بينما الذكريات0 وكلما تحركت النقطة للأمام تنقص فترة العمر وتزداد مسافة الذكريات حتى تصل النقطة الى اخر القطعة المستقيمة معلنة انتهاء الحياة وبقاء شريط من الذكريات _بفرض سارت الحياة بالوضع الطبيعي_فهل ياترى الذكريات نعمة تؤنس الانسان في لحظات وحدته.. تخطفه من عالمه وتهيم به في عوالم خلت ..أم أنها نقمة تنذره بعدد السنين التي انتهت من عمره ...
هل العمر والذكريات صديقان متكاملان .. أم عدوان متضادان ؟؟؟؟
يـتـبـ ع
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط
مساء العطر يتنفس اريجكم هذا المساء
مساء ترفرف فيه القلوب
نغماً
وهمهمات
وحروف منثورة بسخاء
مساء تحده الشموع
وتحتضن ظل الاحاسيس هذه الليلة
تنسج الوقت بأجمل اللحظات
,
,
,
لنستريح معاً علىٍ شاطئ الذكريات
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط
رائحتها
لونها
مذاقها
الذكريات هي الوجبة اللذيذة
التي تفتح شهيتي كل يوم
لأغذي بها روحي
و عقلي
و تمدني بكل ماأحتاجه
لأتفائل
و أؤمن
بأن هناك " غدا " مشرق
سأعيشه
وأسجل المزيد من هذه الذكريات
لترسم دائما على وجهي
ابتسامة هادئه
كلما تذكرت ضحكاتنا الهستيرية في صفوف الدراسة
أو وجه أختي المضحك عندما تستيقظ من النوم !!!!!
أو ربما دمعة خفيفة !!!
على انقضاء تلك الأيام
و استحالة تكرارها !!!!!
.....!!!!
ولكن
تبقى دائما هذه الكلمة " ذكريات "
هي الظل الحاني
الذي نستظل به
من أشعة مشاكلنا اليوميه
و ضغوطاتنا العمليه
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط
كل لحظة من يومي
تُدوِنُ ذاتها
في كُراس شوقي لكْ ،،،
,
,
,
ورتابة رُزنامتي
لم يكسرها
إلا حنيني
المتأجج عليك ،،،
,
,
,
إن اشتقتني
لا تبحث عني
بين هذه الهدية
وتلك البطاقة والرسالة
بل تعال هنا
وأقرأ --ف هي ملامح أيامي
من ( دونكَ ) ..!!
وألمس فرحتي أو وجعي
في تلك الأيام التي كانت ( معكَ )
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط
من منا لاتقفز الى مخيلته في اليوم عشرات الذكريات لأحداث مضت.. السعيدة منها والحزينة .. قد تثيرها كلمة ما أو مشهد ما أو حدث معين ..ومن البديهي أن ذكريات الانسان تزداد كلما تقدم به العمر .. فمن جهة تكثر الأحداث التي مر بها ..
ومن جهة أخرى يزداد التفاته الى الوراء ..
بعد أن تمر المرحلة التي لاينظر فيها الا للأمام ..وفي أواخر حياته عندما يتقاعد عن كل شيء لا يتبقى له الا بحر الذكريات يغوص فيه معظم وقته .
. وكم نسمع عن أشخاص مصطلح( اعتزل الدنيا وعاش وسط ذكرياته) ...
واذا تحدثنا بلغة الرياضيات يمكننا تمثيل العمر بقطعة مستقيمة والذكريات نقطة تتحرك على هذه القطعة ..
ففي نقطة البداية وهي لحظة ولادة الانسان يكون العمر 100% بينما الذكريات0 وكلما تحركت النقطة للأمام تنقص فترة العمر وتزداد مسافة الذكريات حتى تصل النقطة الى اخر القطعة المستقيمة معلنة انتهاء الحياة وبقاء شريط من الذكريات _بفرض سارت الحياة بالوضع الطبيعي_فهل ياترى الذكريات نعمة تؤنس الانسان في لحظات وحدته.. تخطفه من عالمه وتهيم به في عوالم خلت ..أم أنها نقمة تنذره بعدد السنين التي انتهت من عمره ...
هل العمر والذكريات صديقان متكاملان .. أم عدوان متضادان ؟؟؟؟
يـتـبـ ع