ذَروةْ غنّجْ..}
9-12-2007, 03:26 PM
حينما نتحدث عن الحياة...فإننا نتحدث عن الشيء الذي أجتمعنا كلنا في رحابه
الحياة...تلك المدرسة القاسية و المعلمة المخضرمة...تعلمنا منها الكثير و الكثير منذ صرخة ميلادنا الأولى وسنظل نتعلم منها حتى لحظات الرحيل الأخير
الحياة تلك المدرسة التي تصفعنا بتجاربها و خبراتها القاسية التي تترك أثارها في أجسادنا وتغوص في أعماق الذاكرة لتستقر فيها إلى الأبد
الحياة...تلك المعركة التي نساق إليها جميعاً دون تهيئة ودون خيار لندخلها مرغمين ونخوض غمارها مجبرين...ولا توجد فرصة للهروب أو التراجع...وقد لا نجد من يقف بجانبنا حينما تشتد المعركة و تثخننا جراحها...لإن الكل مشغول بنفسه ويصارع من أجل البقاء.
تـسعة عــشر عاماً مرت من حياة غـنــج ...مرت سريعاً كأسراب الطيور المهاجرة...مرت بحلوها و مرها...مرت بذكرياتها السعيدة وذكرياتها الأليمة
مرت بطفولتها البريئة...ومراهقتها المشاكسة...
تــسعة عــشر عاماً قضيتها في مدرسة الحياة العريقة...مررت فيها بتجارب كثيرة وقابلت فيها وجوهاً عديدة وتوقف بي قطار الحياة في محطات عديدة...في كل هذا تعلمت الكثير
علمتني الحياة أنها لا تعترف بأنصاف الحلول ولا مكان فيها للفاشلين...ولا تنظر للضعفاء والبقاء فيها دائماً هو للأقوى...وأكثر الغارقين في دهاليزها المظلمة هم أصحاب القلـ:14:ــوب الرحيمة.
علمتني الحياة أن الخير و الشر طريقان متوازيان...لا يمكن أن يتقابلا...وأن طريق الخير محفوف بالمخاطر و العراقيل ومواصلة الطريق تتطلب الصبر و التحمل و التضحية...ونهاية الطريق هي السعادة و راحة البال و الضمير.
علمتني الحياة أن أروع حب عرفتة الانسانية حب أمراة وأن أطهر قلب في الوجود قلب أمراة وأن أغلى مافي الوجود أمراة وأصدق مشاعر تلامس الوجدان مشاعر أمراة...وأرق تحية...هي تحية إكبار وإجلال أقدمها لأمرأة...تلك المرأة هي ( الأم )
علمتني الحياة أن الأشياء التي يتعلق حبها في قلوبنا و تمتلك أرواحنا و مشاعرنا...دائماً ما تكون هي سبب إيلامنا و حزننا...لإننا نريد الإحتفاظ بها و لكن لا نستطيع.
علمتني الحياة أن كتمان المشاعر و الأحاسيس ودفنها في مقبرة النفس و إخفائها عن الأخرين على الرغم من قسوته...إلا أنه أرحم بكثير من أن نبوح بها ثم نكتشف أنها لا تعني لمن كشفنا بسرها لهم شيئاً.
علمتني الحياة أن الوفاء و الإخلاص و التضحية ...أشياء يدعيها الكثير...ويراهن على أنه يمتلكها...لكنها في الحقيقة أشياء نادرة...قليل جداً من يمتلكها.
علمتني الحياة أن غصات الرحيل و دموع الفراق...على ما بها من ألم و قسوة...إلا أنها لا تزيد ألماً وقسوة عما يعقبها من لهيب الحنين وبقايا الذكريات...التي تؤلمنا بسياطها كلما لاحت لمن فارقناهم طيوف ذكرى أو لمحة خيال.
علمتني الحياة أن أحمل دائماً جعبتي على كتفي في كل محطة أمر بها في مسيرة حياتي...إستعداداً للرحيل...وأن أضع دائماً في نظري كل الإحتمالات...فلا أعلم هل أغادر هذه المحطة مبتسماً أم عابساً...سعيداً بما قدمت أم حزيناً على ما فرطت...جارحاً لمن عاشرت أم مجروحاً ممن أحببت.
علمتني الحياة أن أوفى الأصدقاء وأقدرهم على أحتواء الآلام و تخفيف وطأة الهموم وقسوة الحياة...الورقة و القلم.
هنا أتوقف...فلا تستطيع أن أحصر كل ما تعلمته في مدرسة الحياة ...ولا تستطيع خربشات قلمي أن تحدد معالم و منهج حياتي.
هذا ولم تزل اختكمـ غـنـج في الصفوف الأولى من مدرسة الحياة...ولم يزل في جعبة الحياة الكثير لتتعلمه
وأنتم أحبتي أجزم أنكم تعلمتم من مدرسة الحياة أكثر مما تعلمته ...فليضمم كل واحد منكم قلمه بين أنامـله
وليجب على هذا السؤال
ماذا تعلمت من مدرسة الحياة ؟
أنا بإنتظاركم
الحياة...تلك المدرسة القاسية و المعلمة المخضرمة...تعلمنا منها الكثير و الكثير منذ صرخة ميلادنا الأولى وسنظل نتعلم منها حتى لحظات الرحيل الأخير
الحياة تلك المدرسة التي تصفعنا بتجاربها و خبراتها القاسية التي تترك أثارها في أجسادنا وتغوص في أعماق الذاكرة لتستقر فيها إلى الأبد
الحياة...تلك المعركة التي نساق إليها جميعاً دون تهيئة ودون خيار لندخلها مرغمين ونخوض غمارها مجبرين...ولا توجد فرصة للهروب أو التراجع...وقد لا نجد من يقف بجانبنا حينما تشتد المعركة و تثخننا جراحها...لإن الكل مشغول بنفسه ويصارع من أجل البقاء.
تـسعة عــشر عاماً مرت من حياة غـنــج ...مرت سريعاً كأسراب الطيور المهاجرة...مرت بحلوها و مرها...مرت بذكرياتها السعيدة وذكرياتها الأليمة
مرت بطفولتها البريئة...ومراهقتها المشاكسة...
تــسعة عــشر عاماً قضيتها في مدرسة الحياة العريقة...مررت فيها بتجارب كثيرة وقابلت فيها وجوهاً عديدة وتوقف بي قطار الحياة في محطات عديدة...في كل هذا تعلمت الكثير
علمتني الحياة أنها لا تعترف بأنصاف الحلول ولا مكان فيها للفاشلين...ولا تنظر للضعفاء والبقاء فيها دائماً هو للأقوى...وأكثر الغارقين في دهاليزها المظلمة هم أصحاب القلـ:14:ــوب الرحيمة.
علمتني الحياة أن الخير و الشر طريقان متوازيان...لا يمكن أن يتقابلا...وأن طريق الخير محفوف بالمخاطر و العراقيل ومواصلة الطريق تتطلب الصبر و التحمل و التضحية...ونهاية الطريق هي السعادة و راحة البال و الضمير.
علمتني الحياة أن أروع حب عرفتة الانسانية حب أمراة وأن أطهر قلب في الوجود قلب أمراة وأن أغلى مافي الوجود أمراة وأصدق مشاعر تلامس الوجدان مشاعر أمراة...وأرق تحية...هي تحية إكبار وإجلال أقدمها لأمرأة...تلك المرأة هي ( الأم )
علمتني الحياة أن الأشياء التي يتعلق حبها في قلوبنا و تمتلك أرواحنا و مشاعرنا...دائماً ما تكون هي سبب إيلامنا و حزننا...لإننا نريد الإحتفاظ بها و لكن لا نستطيع.
علمتني الحياة أن كتمان المشاعر و الأحاسيس ودفنها في مقبرة النفس و إخفائها عن الأخرين على الرغم من قسوته...إلا أنه أرحم بكثير من أن نبوح بها ثم نكتشف أنها لا تعني لمن كشفنا بسرها لهم شيئاً.
علمتني الحياة أن الوفاء و الإخلاص و التضحية ...أشياء يدعيها الكثير...ويراهن على أنه يمتلكها...لكنها في الحقيقة أشياء نادرة...قليل جداً من يمتلكها.
علمتني الحياة أن غصات الرحيل و دموع الفراق...على ما بها من ألم و قسوة...إلا أنها لا تزيد ألماً وقسوة عما يعقبها من لهيب الحنين وبقايا الذكريات...التي تؤلمنا بسياطها كلما لاحت لمن فارقناهم طيوف ذكرى أو لمحة خيال.
علمتني الحياة أن أحمل دائماً جعبتي على كتفي في كل محطة أمر بها في مسيرة حياتي...إستعداداً للرحيل...وأن أضع دائماً في نظري كل الإحتمالات...فلا أعلم هل أغادر هذه المحطة مبتسماً أم عابساً...سعيداً بما قدمت أم حزيناً على ما فرطت...جارحاً لمن عاشرت أم مجروحاً ممن أحببت.
علمتني الحياة أن أوفى الأصدقاء وأقدرهم على أحتواء الآلام و تخفيف وطأة الهموم وقسوة الحياة...الورقة و القلم.
هنا أتوقف...فلا تستطيع أن أحصر كل ما تعلمته في مدرسة الحياة ...ولا تستطيع خربشات قلمي أن تحدد معالم و منهج حياتي.
هذا ولم تزل اختكمـ غـنـج في الصفوف الأولى من مدرسة الحياة...ولم يزل في جعبة الحياة الكثير لتتعلمه
وأنتم أحبتي أجزم أنكم تعلمتم من مدرسة الحياة أكثر مما تعلمته ...فليضمم كل واحد منكم قلمه بين أنامـله
وليجب على هذا السؤال
ماذا تعلمت من مدرسة الحياة ؟
أنا بإنتظاركم