أحلى وردة
26-8-2008, 12:52 PM
يا حبيباً شغف قلوب المحبين، وأسهد عيون العاشقين، سبحانك يا ذا الجلال والإكرام، قليل من يكون حبيبه قريب منه، لكن هذا الحبيب قريب من جميع محبيه، سبحانه عما لا يليق بعزته وجلاله.
يقول المولى جل وعلا في كتابه الكريم، ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ) أنا هنا لا أريد أن أعد نعمه لأني أعلم سلفاً منه جل شأنه أني لن أحصيها كما ذكر في كتابه الكريم، ولكن لو لم أخذ من نعمه إلا نعمة عشقه فيكفيني أن أتعذب طول حياتي لبعدي عنه، يقول مولى الموحدين بعد رسول رب العالمين محمد الأمين أمير المؤمـنين علي بن أبي طالب عليه السلام، ( والله ما عبدتك خوفاً من نارك ولا طمعاً في جنتك ولكني وجدتك أهلاً للعبادة فعبدتك ).
حقيقة أن العاشق يرغب ويطمع في رضا معشوقه مهما كلفه الأمر، واتصال العاشقين العارفين بربهم لا يدانيه عشق وعلى رأس هؤلاء العاشقين هو الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، لقد كان لأنبياء الله من أولي العزم أسماء تخصهم وهم ( نوح عليه السلام - وإبراهيم خليل الله - وموسى كليم الله – وعيسى روح الله – ومحمد المصطفى حبيب الله ) إن الله جعل محمداً حبيباً له وصلة الحب التي ربطت بين المعبود وعبده لم تكن لها سابقة من بين كل العلاقات التي ربطت أنبياء الله من جهة وبين ربهم من جهة أخرى.
إن علاقة الحب التي ترجمها النبي في حياته حين يقول ( أحب من دنياكم ثلاث الطيب والنساء وقرة عيني الصلاة ) لنركز على جملة ( وقرة عيني الصلاة ) لماذا كانت الصلاة قرة عين الرسول هل لحبه للصلاة فقط أم لأنها فرصة للخلوة بمحبوبه.
نحن نعلم من قصص العاشقين على المستوى المادي عندما يأتي ذكر أحباءهم على لسان من حولهم أو أحد ذويهم، نرى أن عيونهم تلمع بالنسبة للرجال مصحوبة بشيء من الارتباك أما بالنسبة للنساء فبالإضافة إلى ذلك تحمر وجنة الفتاة، هذا على الذكر المحدود فكيف إذا كان المعشوق يعرفه الكل ويرتبط به الجميع إما رهبة أو رغبة، فكيف بالحال لو كان هذا الارتباط خلا من الرهبة والرغبة واكتسى بحلة الشوق والهيام الذي يدمي القلوب ويسهد العيون ويملأها بالدموع.
حقيقة لا يسعني قول الكثير في هذه العلاقة إلا أن أقول ( أن قلبي لا يتحملها فدونها الهلاك، أن لم ألقاه رغم أنه قريب إلي قلوب عاشقيه )
نقلآآآآ
ودى
أحلى وردة
يقول المولى جل وعلا في كتابه الكريم، ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ) أنا هنا لا أريد أن أعد نعمه لأني أعلم سلفاً منه جل شأنه أني لن أحصيها كما ذكر في كتابه الكريم، ولكن لو لم أخذ من نعمه إلا نعمة عشقه فيكفيني أن أتعذب طول حياتي لبعدي عنه، يقول مولى الموحدين بعد رسول رب العالمين محمد الأمين أمير المؤمـنين علي بن أبي طالب عليه السلام، ( والله ما عبدتك خوفاً من نارك ولا طمعاً في جنتك ولكني وجدتك أهلاً للعبادة فعبدتك ).
حقيقة أن العاشق يرغب ويطمع في رضا معشوقه مهما كلفه الأمر، واتصال العاشقين العارفين بربهم لا يدانيه عشق وعلى رأس هؤلاء العاشقين هو الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، لقد كان لأنبياء الله من أولي العزم أسماء تخصهم وهم ( نوح عليه السلام - وإبراهيم خليل الله - وموسى كليم الله – وعيسى روح الله – ومحمد المصطفى حبيب الله ) إن الله جعل محمداً حبيباً له وصلة الحب التي ربطت بين المعبود وعبده لم تكن لها سابقة من بين كل العلاقات التي ربطت أنبياء الله من جهة وبين ربهم من جهة أخرى.
إن علاقة الحب التي ترجمها النبي في حياته حين يقول ( أحب من دنياكم ثلاث الطيب والنساء وقرة عيني الصلاة ) لنركز على جملة ( وقرة عيني الصلاة ) لماذا كانت الصلاة قرة عين الرسول هل لحبه للصلاة فقط أم لأنها فرصة للخلوة بمحبوبه.
نحن نعلم من قصص العاشقين على المستوى المادي عندما يأتي ذكر أحباءهم على لسان من حولهم أو أحد ذويهم، نرى أن عيونهم تلمع بالنسبة للرجال مصحوبة بشيء من الارتباك أما بالنسبة للنساء فبالإضافة إلى ذلك تحمر وجنة الفتاة، هذا على الذكر المحدود فكيف إذا كان المعشوق يعرفه الكل ويرتبط به الجميع إما رهبة أو رغبة، فكيف بالحال لو كان هذا الارتباط خلا من الرهبة والرغبة واكتسى بحلة الشوق والهيام الذي يدمي القلوب ويسهد العيون ويملأها بالدموع.
حقيقة لا يسعني قول الكثير في هذه العلاقة إلا أن أقول ( أن قلبي لا يتحملها فدونها الهلاك، أن لم ألقاه رغم أنه قريب إلي قلوب عاشقيه )
نقلآآآآ
ودى
أحلى وردة