حكيم ولكن ؟
19-11-2007, 06:55 AM
السلام عليكم
(( لماذا بكيت في صمت ياحكيم))
تعودت كل يوم في الصباح الباكر ان استيقظ لعملي, واحاول ان اتفادى الكسل الذي يحاول ان
يرهقني, افتح باب غرفتي ليدخل منها نور الشمس المشرقه وتطير العصافير التي كانت
تنعم برزقها امام غرفتي قبل ان اخرج منها.
اذهب لاغسل وجهي وحينما اصل الا المغسله افتح الماء واضع يدي ثم ارش بها وجهي,
اقف عند رش وجهي بعد الرشه الاولى ثم انظر الى نفسي في المراءة.
هناء ابقاء في وقت مع نفسي انظر الا وجهي ولا اعرف ماذا اريد؟
عيني تنظر الا عيني , وقلبي يهيم الا مكان غريب , وحواسي تضيع , ويداي ترتجفان.
ماذا بي؟
اضرب بعطف على خدي لاعلم هل انا احلم
وكأني لست الشخص الذي استيقظ قبل قليل
سألت نفسي
لماذا يحصل هذا معي في كل يوم
رجعت الا غرفتي وانا افكر بحل ....
عندما وصلت غرفتي تعودت ان اقبل صورة اخي الصغير في مراءة غرفتي
واقول له وانا ابتسم اني احبك
ولكن لست انت الوحيد الذي احبك بل ......و........و..........و.......... حتي انتهي من عدهم
واحد تلو الاخر وحتي اختمهم بابي وامي.
اذهب من عند مراءة غرفتي واقول بصوت عالي
اذهب ياحبي لهم فانت تعرف طريقك كل يوم , انطلق بأسرع من خيلآ وريحآ وعفريتآ كان ملكآ
لنبينا سليمان.
بعد ان ارسالت رسالتي اذهب للبس ملابسي وبعد ما انتهي افتح خزانتي لاختار عطري
فكل يوم احتار (( عطري, ام عطر اخي, ام ذوق حبيبي,ام ذوق صديقي)) اتذكر ماهو اليوم
لاني قد فرقت العطر على ايام الاسبوع لاحس بكل يوم ان صاحبه معي وفي حواسي.
اخذ بعد عطري مستلزماتي من مفاتيح وجوال وغيره.....
اخرج من غرفتي بعد ان اقفلتها ولكن؟
مازالت حالتي امام المراءة تدور في ذهني ماهو الذي كان يصيبني؟
جلست في السياره ولكن دون حركة اتذكر هل قد صنعت شي سبب لي هذا
فكرت
فكرت
مرات
ومرات
وفي لحظه
انطلقت قدماي بي من سيارتي لغرفتي بسرعة شديدة وذهني لا يعلم الا اين نذهب
خفت كثيرآ
فتحت باب غرفتي لقدماي دخلت الغرفه توقفت بي عند درج صغير لي فيه اوراق لي
ولكن ما المطلوب فقدماي لا تريد ان تتحرك من هناء
استغربت كثيرآ
فقلت سوف افتح الدرج
وعندما فتحت الدرج
نظرت عيني الا ورقتين ضغيرتين لم استطع وقتها ان اغمض عيني
برد جسمي, ارتجفت يداي ,حواسي من جديد تضيع , توقف قلبي وكانه يقول لي سأتركك هناء
وحدك لتكتشف ما كان بك
اخذت تلك الورقتين لاسرد لكم ماكان بهما بالحرف الواحد_
(( ابني العزيز))
يا....(( كتب اسمي))... لقد ذهبنا ولم تقل لنا حتي في امان الله ولكن مسامحينك
ونسأل الله ان يوفقك ومعروفك علينا لن ننساه ولكن هذا من حقوقك لوالديك والله يرزقك
ويوسع عليك ويسعد ايامك ولياليك ويجعلك من المحبوبين عند الله وخلقه ويجعلني افتخر
بك عند الناس (( والدك )).
(( عرفت من كاتبته لهذه الرساله انه كانت تدمع عيناه بسبب اخطاءه في الكتابه وسرعة
كتابتها لانه يكره كتابت ذالك))
(( وسبب الرساله اني كنت نائم وعائلتي مسافرون ليستقروا في بيتآ البعيد بعد تقاعد ابي
وقد كانت حالتي سيئه من هم الفراق وقتها, فلم يحب
ان يوقظني من النوم فكتب الرساله والصقها على باب غرفتي عطفآ لكي لا يبكيني)).
الورقه الثانيه كتب فيها
بسم الله الرحمن الرحيم
وصية اب لابنائه_
اولآ . الصلاة ثم الصلاة
ثانيآ. احفظ الله يحفظك انت واخيك
ثالثآ. اسأل الله لكم الصحة والعافيه ويجعل ايامكم سعد وهناء
رابعآ. الله الله في اخوانكم ووالدتكم فلا نعلم هل سوف نشوفكم مرة اخرى
خامسآ . الله يحببكم في بعضكم البعض ويجعلكم من المحبوبين عند الله وخلقه
سادسآ. الله الله بالسمعه الطيبه بين الناس
سابعآ. استودعت الله فيكم
والدكم ومحبكم(( توقيعه)).
عرفت اني قد نسيت هذه الرساله ولم اتعود ان اقراءها في كل صباح
عرفت سبب ضياع حواسي, وهيمان قلبي, وزوغ بصري
لاني نسيت هذه الوصيه
فما كان مني الا ان بكيت في صمت نادمآ على نسيانها.
بقلم _حكيم ولكن
(( لماذا بكيت في صمت ياحكيم))
تعودت كل يوم في الصباح الباكر ان استيقظ لعملي, واحاول ان اتفادى الكسل الذي يحاول ان
يرهقني, افتح باب غرفتي ليدخل منها نور الشمس المشرقه وتطير العصافير التي كانت
تنعم برزقها امام غرفتي قبل ان اخرج منها.
اذهب لاغسل وجهي وحينما اصل الا المغسله افتح الماء واضع يدي ثم ارش بها وجهي,
اقف عند رش وجهي بعد الرشه الاولى ثم انظر الى نفسي في المراءة.
هناء ابقاء في وقت مع نفسي انظر الا وجهي ولا اعرف ماذا اريد؟
عيني تنظر الا عيني , وقلبي يهيم الا مكان غريب , وحواسي تضيع , ويداي ترتجفان.
ماذا بي؟
اضرب بعطف على خدي لاعلم هل انا احلم
وكأني لست الشخص الذي استيقظ قبل قليل
سألت نفسي
لماذا يحصل هذا معي في كل يوم
رجعت الا غرفتي وانا افكر بحل ....
عندما وصلت غرفتي تعودت ان اقبل صورة اخي الصغير في مراءة غرفتي
واقول له وانا ابتسم اني احبك
ولكن لست انت الوحيد الذي احبك بل ......و........و..........و.......... حتي انتهي من عدهم
واحد تلو الاخر وحتي اختمهم بابي وامي.
اذهب من عند مراءة غرفتي واقول بصوت عالي
اذهب ياحبي لهم فانت تعرف طريقك كل يوم , انطلق بأسرع من خيلآ وريحآ وعفريتآ كان ملكآ
لنبينا سليمان.
بعد ان ارسالت رسالتي اذهب للبس ملابسي وبعد ما انتهي افتح خزانتي لاختار عطري
فكل يوم احتار (( عطري, ام عطر اخي, ام ذوق حبيبي,ام ذوق صديقي)) اتذكر ماهو اليوم
لاني قد فرقت العطر على ايام الاسبوع لاحس بكل يوم ان صاحبه معي وفي حواسي.
اخذ بعد عطري مستلزماتي من مفاتيح وجوال وغيره.....
اخرج من غرفتي بعد ان اقفلتها ولكن؟
مازالت حالتي امام المراءة تدور في ذهني ماهو الذي كان يصيبني؟
جلست في السياره ولكن دون حركة اتذكر هل قد صنعت شي سبب لي هذا
فكرت
فكرت
مرات
ومرات
وفي لحظه
انطلقت قدماي بي من سيارتي لغرفتي بسرعة شديدة وذهني لا يعلم الا اين نذهب
خفت كثيرآ
فتحت باب غرفتي لقدماي دخلت الغرفه توقفت بي عند درج صغير لي فيه اوراق لي
ولكن ما المطلوب فقدماي لا تريد ان تتحرك من هناء
استغربت كثيرآ
فقلت سوف افتح الدرج
وعندما فتحت الدرج
نظرت عيني الا ورقتين ضغيرتين لم استطع وقتها ان اغمض عيني
برد جسمي, ارتجفت يداي ,حواسي من جديد تضيع , توقف قلبي وكانه يقول لي سأتركك هناء
وحدك لتكتشف ما كان بك
اخذت تلك الورقتين لاسرد لكم ماكان بهما بالحرف الواحد_
(( ابني العزيز))
يا....(( كتب اسمي))... لقد ذهبنا ولم تقل لنا حتي في امان الله ولكن مسامحينك
ونسأل الله ان يوفقك ومعروفك علينا لن ننساه ولكن هذا من حقوقك لوالديك والله يرزقك
ويوسع عليك ويسعد ايامك ولياليك ويجعلك من المحبوبين عند الله وخلقه ويجعلني افتخر
بك عند الناس (( والدك )).
(( عرفت من كاتبته لهذه الرساله انه كانت تدمع عيناه بسبب اخطاءه في الكتابه وسرعة
كتابتها لانه يكره كتابت ذالك))
(( وسبب الرساله اني كنت نائم وعائلتي مسافرون ليستقروا في بيتآ البعيد بعد تقاعد ابي
وقد كانت حالتي سيئه من هم الفراق وقتها, فلم يحب
ان يوقظني من النوم فكتب الرساله والصقها على باب غرفتي عطفآ لكي لا يبكيني)).
الورقه الثانيه كتب فيها
بسم الله الرحمن الرحيم
وصية اب لابنائه_
اولآ . الصلاة ثم الصلاة
ثانيآ. احفظ الله يحفظك انت واخيك
ثالثآ. اسأل الله لكم الصحة والعافيه ويجعل ايامكم سعد وهناء
رابعآ. الله الله في اخوانكم ووالدتكم فلا نعلم هل سوف نشوفكم مرة اخرى
خامسآ . الله يحببكم في بعضكم البعض ويجعلكم من المحبوبين عند الله وخلقه
سادسآ. الله الله بالسمعه الطيبه بين الناس
سابعآ. استودعت الله فيكم
والدكم ومحبكم(( توقيعه)).
عرفت اني قد نسيت هذه الرساله ولم اتعود ان اقراءها في كل صباح
عرفت سبب ضياع حواسي, وهيمان قلبي, وزوغ بصري
لاني نسيت هذه الوصيه
فما كان مني الا ان بكيت في صمت نادمآ على نسيانها.
بقلم _حكيم ولكن