ذَروةْ غنّجْ..}
16-11-2007, 01:45 PM
وسادة ودموع وذكريات مؤلمة ..وأحضان جدران باردة ...
أعايشها كل مساء ...
هذا الإحساس اجتاحني وزاد في طغيانه علي...
هذه الصورة الباهتة بين أوراقي يغطيها غبار السنين ...
صورة لا تعني لي شيء غير ذكرى مؤلمة عربدة جراحها في نفسي...
ذكرى من غير مشاهد ...
ذكرى خلف ضباب المآسي...
ذكرى لــ ملامح تــكاد تكون جامدة ...
لا روح فيها ...
لا مشاعر ...
ذكــرى لــها...
//
/
//
مــــا أقســـاهـــــا...
//
/
//
كم بحثت عنها كثيراً ...
بحثت فــ مزقـتـنـي الحياة بـ خوفها من المجهول...
كان إصراري على رؤية طيفها الهادئ يجتاح مشاعري سنين طوال ...
رسمتُ لها ألف صورة إلا هذه الصورة الباهتة...
كم كان عندي من رجاء ...
أن تثور في عروقها الدماء ...
أن أجد دفـئها بعد طول شتاء ...
أن يصرخ دمعها يلملم شتات عمري ...!!
فــ قُـتل المُـــنــى...
وكانت مُــجــرد ( أمــانـــي ) ...
كم كُنت ساذجة عندمــا صورتها ذاك الملاك ...
كم كنتُ ساذجة عندمــا بحثتُ عنها في كل الوجوه ..ورأيتها كل الوجوه...
أُعاود النظر لـمــا تــبــقـى من حُطــام الذكريــات...
لا أرى فيها سوا الصمت المُــخيف...
//
/
//
مــــاأقســــاهــــــا ...
//
/
//
أعود لأبحث في قسمات وجهها صفة الحنان ...
فــ أي حنان ..!!
هل تنتمي لعالم الإنسان ...؟؟
هل ينبض فيها عرق الحياة ...؟؟
أي زمن تركتني أصارعه ..
زمن الجحود ..
زمن الضياع ..
زمن الذئاب المتوجة ..
كم أطارد كل ليلة عمراً من الذكريات ...
لأعرف بــأن...
حقيقة عمري خوفٌ طويل ...
في زمنٍ كسيح ...
وأحلم ذاك الحلم الذبيح ...
أن أعيش دقائق في دفء أحضانها ...
أتحسسُ يهدها في مرضي _ في فرحي _ في حزني ...
كم وكم تمنيت تلك الــ لحظات سنين طوال...
هــي هُنـــــاك ...
تــركتنـــي لــ أحيـــا عبــدة العــذاب ...
حــزنٌ .. إذلال ٌ.. وشـكوى إغتــراب ...
//
/
//
مــــا أقـــســــاهـــــا...
//
/
//
أحمل همي في يدي وحدي لأصارع غربتي ...
تــسحــقنـــي أقدام الدهــر ...
وهي هُنــاك غارقة في الحياة ...
وأنـــا هُنـــا أحمل جرحي الدامي العميق ...
وفي ضباب العمر أهيم وحدي كــ الغريق ...
وأضل وحدي أخنق الأشواق ...
أجمع الذكرى خيوطاً واهية ...
أُعــايش الحياة بـ غــذاء الكلمات أو بعض السطور ...
لــ أثبت بقائي بــ كذبت الذكريات ...
مازال هنــا بين ضلوعي خفقات ...
تعلن بأن أنفاسي ستبقى دافئة رغماً عنها ...
//
/
//
مــا أقـــســـاهـــــا ...
//
/
/
كم عشت على أملاً عميقٍ في زمنٍ عقيم..
بعد كل عملية مُنهكة لــ ذاكرتي أعود وحدي ..
احمل اليأس فوق مقاعد الأحزان ...
وبــعد هذه السنــين ســ أُوقف البــحث ...
قــبل أن تتـغرب روحــي وتــنتــحر بــاقي زهـــوري ...
أعود لأتــلمس جدران غرفتي البــاردة من جديد ...
أشــــكــــيــــــهــــا وحــــدتــــي ...
لــــ ...
تحضنــني زواياهــا ...
أصـــــــرخ ...
( عـُــذراً ~أُمــــي~ لــم أعـــد أريــدك )
مـنـقـوـوـوـولـ
أعايشها كل مساء ...
هذا الإحساس اجتاحني وزاد في طغيانه علي...
هذه الصورة الباهتة بين أوراقي يغطيها غبار السنين ...
صورة لا تعني لي شيء غير ذكرى مؤلمة عربدة جراحها في نفسي...
ذكرى من غير مشاهد ...
ذكرى خلف ضباب المآسي...
ذكرى لــ ملامح تــكاد تكون جامدة ...
لا روح فيها ...
لا مشاعر ...
ذكــرى لــها...
//
/
//
مــــا أقســـاهـــــا...
//
/
//
كم بحثت عنها كثيراً ...
بحثت فــ مزقـتـنـي الحياة بـ خوفها من المجهول...
كان إصراري على رؤية طيفها الهادئ يجتاح مشاعري سنين طوال ...
رسمتُ لها ألف صورة إلا هذه الصورة الباهتة...
كم كان عندي من رجاء ...
أن تثور في عروقها الدماء ...
أن أجد دفـئها بعد طول شتاء ...
أن يصرخ دمعها يلملم شتات عمري ...!!
فــ قُـتل المُـــنــى...
وكانت مُــجــرد ( أمــانـــي ) ...
كم كُنت ساذجة عندمــا صورتها ذاك الملاك ...
كم كنتُ ساذجة عندمــا بحثتُ عنها في كل الوجوه ..ورأيتها كل الوجوه...
أُعاود النظر لـمــا تــبــقـى من حُطــام الذكريــات...
لا أرى فيها سوا الصمت المُــخيف...
//
/
//
مــــاأقســــاهــــــا ...
//
/
//
أعود لأبحث في قسمات وجهها صفة الحنان ...
فــ أي حنان ..!!
هل تنتمي لعالم الإنسان ...؟؟
هل ينبض فيها عرق الحياة ...؟؟
أي زمن تركتني أصارعه ..
زمن الجحود ..
زمن الضياع ..
زمن الذئاب المتوجة ..
كم أطارد كل ليلة عمراً من الذكريات ...
لأعرف بــأن...
حقيقة عمري خوفٌ طويل ...
في زمنٍ كسيح ...
وأحلم ذاك الحلم الذبيح ...
أن أعيش دقائق في دفء أحضانها ...
أتحسسُ يهدها في مرضي _ في فرحي _ في حزني ...
كم وكم تمنيت تلك الــ لحظات سنين طوال...
هــي هُنـــــاك ...
تــركتنـــي لــ أحيـــا عبــدة العــذاب ...
حــزنٌ .. إذلال ٌ.. وشـكوى إغتــراب ...
//
/
//
مــــا أقـــســــاهـــــا...
//
/
//
أحمل همي في يدي وحدي لأصارع غربتي ...
تــسحــقنـــي أقدام الدهــر ...
وهي هُنــاك غارقة في الحياة ...
وأنـــا هُنـــا أحمل جرحي الدامي العميق ...
وفي ضباب العمر أهيم وحدي كــ الغريق ...
وأضل وحدي أخنق الأشواق ...
أجمع الذكرى خيوطاً واهية ...
أُعــايش الحياة بـ غــذاء الكلمات أو بعض السطور ...
لــ أثبت بقائي بــ كذبت الذكريات ...
مازال هنــا بين ضلوعي خفقات ...
تعلن بأن أنفاسي ستبقى دافئة رغماً عنها ...
//
/
//
مــا أقـــســـاهـــــا ...
//
/
/
كم عشت على أملاً عميقٍ في زمنٍ عقيم..
بعد كل عملية مُنهكة لــ ذاكرتي أعود وحدي ..
احمل اليأس فوق مقاعد الأحزان ...
وبــعد هذه السنــين ســ أُوقف البــحث ...
قــبل أن تتـغرب روحــي وتــنتــحر بــاقي زهـــوري ...
أعود لأتــلمس جدران غرفتي البــاردة من جديد ...
أشــــكــــيــــــهــــا وحــــدتــــي ...
لــــ ...
تحضنــني زواياهــا ...
أصـــــــرخ ...
( عـُــذراً ~أُمــــي~ لــم أعـــد أريــدك )
مـنـقـوـوـوـولـ