مشاهدة النسخة كاملة : ثرْثَرَةٌ على رصيف خيالي !
رغْمَ تلك المشاغل و الالتزامات الـ ( تتنامى ) بشَكْل مُرْبك ..
أُحاولُ الانفلاتَ من إسارها ، لأكونَ هُنا ..
/
آملُ أن تكون ( مُقبّلاتُ ) حرْفي ..
فاتحةً لشهيّة القراءة لديكم !
حين نبْتعدُ عن الكتابة ..
نشْعُرُ كما لو كُنّا نخْتنقُ ، و أنّ ذبْحةً ستشُقُّ قُلوبَنا
فنكون بحاجة ماسّة للهواء المفْتوح حالاً
هذا الهواء المفتُوح هو أُكْسجينُ البَوْح ..
ليس إلاّ !
تخُبُّ الحُروفُ في سَيْرها ..
و كأنّما تثْأَرُ لي من صمْت
أبقى قلمي - زَمَناً - حبيْسَ أدْراجه !
خذنـِييےٍ مـٍعڪ ‘, (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)
مبارك الإفتتاح :)
ثَملٌ رصيفُ ثرْثرتي
و هو يتلو وَهَجَ حُضُورك بفُتُون !
شُكْراً يا نقيّة ..
أشْعرُ بالرّبيع ..
تنْبُتُ أزاهيرُه على أغْصان أناملي
و أنا أكْتُبُ لها وَلَهاً !
هنيئاً لوسادتك المُخْضَلّة بعَبَق أنفاسك !
/
لو كنتُ أملكُ ..
لجئتُ إليك ، و كُلّي مَطَرٌ
لأوقظَ فيك الطّفْلة التي ..
زَرَعَتْ في عينيّ سُنبُلات انتظار !
miss wow (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)
مبروك الافتتاح ورآح آكون من الطالين عليها بآذن الله , اتمنى ان تكون مدونه شآهده لكك لآ عليك ,, با التوفيق
حضوركم يمْنحُني أمَلاً فسيحاً بحجْم روْعته
سأظلُّ أتضرّعُ للسّماء ألاّ ينقطعَ هذا الخَصْب
شُكراً ملء القلْب !
ج ـمـوحْ آلفـيـصـل (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)
طبت آيهآ الانيق ومآنثرالقلم من عطر , إنسكآب عذب تشتهيه آلأنفاس لـ تغرق به .. سوف آكون هنآ.
حُضُورك هنا يا جُموح دشّنَ مهْرجانَ فَرَح
لا زالَ ضجيجُه هنا ، يفيضُ عطْراً في وجوه العابرين
فشُكراً لك يا ياسمين !
هنيئاً لحرْفي ..
أرى بمُقْلتَيْه مهْرجاناً من سَنَا عينيْها !
دبّت الحياة في عُرُوق الحُروف ..
بعد أن عرّى خريفُ الصّمْت شجَرةَ البَوْح زمناً طويلاً !
و تُشيرُ عقاربُ السّنَوات في داخلي إلى ..
الرّابعة و الثّلاثين !
Зshq al.hilal (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)
يؤ فتحت مدونه => توي ادري :( / مبروك الافتتاح خيي ، وبرب اقرأ كل الي فاتني :16:
ابتسَمَتْ ( ثرْثرَتي ) لمّا هدْهَدتْها شمْسُ حُضورك البهيج
فشُكراً يا نقيّة عددَ ما اعتلى الزّعيم منصّات التتويج !
خيالے..} (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)
لك من الشُّكْر ما لا يتّسعُ له حيّز .. و لا يمْلؤه فضاء
أنْ باركْتَ هذه الثّرْثرة ..
فشُكراً يا أنيق بلا انتهاء !
اسْمَح لِي س أَبْقَى أَتَرَدَّد فِي بَسَاتِيْن عِشْقِك مِرَارَا / طَاب يَوْمُك
هديل :
تورّدَتْ وَجْنتا ( ثرْثرَتي ) خجلاً إزاء هذا الحُضور و ما تبعه من ثناء ..
وابلٌ من الشُّكْر لك يا نقاء !
مايو (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)
حروف لا تٌمل .. سأكون هنا دوماً فنحن في موعد مع انسكاب احرفك المذهله.. وزاوية مباركه
حُضورٌ تلبّسَتْ به ( ثرْثرَتي ) لَبُوسَ الفرحة و شعّتْ بأنوارها الوضّاءة
كُلّ صباح / مساء و هذه الثّرْثرة تتزيّن لكم ، و تفتح براعمَ شوقها لحضوركم
شُكراً يا نقيّة بلا عدد !
كثيرٌ من الكُتُب ، حين أُعيدُ قراءتها
أجدُني و كأنّما أقرأُها لأوّل مرّة ..
ربُما الظّرْفُ الذي قرأتُها فيه
يُسهم في منحي هذا الشُّعور ..
أقول : رُبما !
.. و يقْتاتُ أضْلُعي ..
صقيْعُ غيابها !
.. و تتمدّدُ أُمسياتُ الغياب
مُحْدَوْدبةً على رصيف ثَرْثرَتي
/
تُرى أيّةُ ريْح ..
عصَفَتْ بسنابل حُضورها ؟!
رفْقَةٌ أنا و ليْلٌ هَرم ..
و رصيْفٌ ضَجر ، و صيْحاتُ وَجْد مُبدّدَة !
فقطْ أُريدُها تمْنحُني من وقْتها .. ما تمْنحني إيّاهُ شمْعَةٌ
أُحدّقُ في لهَبها حتى تذوب !
و تأبى الفواجعُ إلاّ أنْ ..
تُجْهضَ الفرْحَة بقلوبنا !
كانت تتقافَزُ فَرَحاً ، تتباهى بحُسنها أمام البحْر
لم تكُن تعلمُ ما الذي يُخبّئه لها من نوايا غدْر !
/
و غَرقَتْ ولاء ..
قبْل أن تبدي فرحها بيوم الولاء !
رحمها الله رحمةً واسعة
و قذف في قلب أبويها الصبر و السلوان
هلْ باتَ أملي في قُربها ..
بقايا قصيْدة مُتفحّمة على وجْه هذا الرّصيف ؟!
حينَ يُميطُ لثامُ حُضورها عن وجْهه ..
أجدُها قنديلاً يُضيءُ عتمة الليل
كدموع بيضاء ، تتساقطُ من خلال أهْداب سوْداء !
كثيراً مّا كان انتظاري لها ..
كهْفاً ألْبثُ مُعْظم وقتي فيه !
و حين تحْضُرُ ..
أجدُني أتناولُها كدواء يُضاعفُ ألمي !
لأنّها تنْزفُ طيْبةً و صدْقاً ..
تسمو جراحُ الحُبّ بالإنسان !
ألْقَتْ بين يديْه قصيدَةَ شعْر
تهاطَلَت قوافيها كخُصلات شَعَر
فألقى بين يديها .. قلْبهُ مُغلّفاً بجُوع الحنان !
رُبما تحْملُ إليّ ثرثرَتي ..
ميلادَ لحْظة .. ضاعتْ منّي
في زحْمة انشغالي بوهَم احْتواء مّا !
طَيْف
16-10-2011, 01:00 PM
أجزمُ أنّي بحاجة لأن يتسرّبَ طيفك من مصنع الغياب ..
لآخذَ إجازة من الشّوْق !
طَيْف
17-10-2011, 04:28 AM
مُغْتسلٌ هذا الرّصيف بنداوَة فجر حُضُورك
شُكْراً مايو !
طَيْف
17-10-2011, 04:51 AM
اشتياقاتُنا في الحُبّ ..
براكينُ لا تعْرفُ الهُدوء !
شُكراً لهذا العيد ..
أطْعمَني من بريدك مكتوباً كـ ( معمول ) فاخر
و أسقاني من مُزْن حُروفك ما يُبقي سنابلَ الأمل مُخْضَرّةً
حتى ذات هُطُول آخَر !
حتى أعْماقُ الحروف نشْوى بمكاتيبك !
/
شُكراً لك بحجْم حنينها لتُشْرق هنا من جديد
باهِتٌ هذا الرّصيف ..
كالضّياء المُتكسّر في أحْداق مسائي !
/
مساءُ الحنين ..
حين يتجدّد
تمطُرُنا الذاكرة بسرْبٍ من صُور !
تكلُّ قلوبُنا من الرّكْض .. بحْثاً عن الحُبّ ..
ثمّ تغْفو بين ضُلوعنا !
تموتُ المشاعر ..
حين تُداسُ بأقدام التّجاهُل !
ليست إلاّ غفْوةً حالمة ..
توسّدْتُ فيها طيْفَ يدك التي مُدّتْ لي !
/
أتوسّلُ / أتسوّلُ ..
النومَ الآن
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2012, النسخة الماسية
diamond