..بـرسـتـيـج..
14-3-2008, 10:28 PM
عندما تحتبس دمعة في عينيك
الأخوة الصادقة المبنية على المحبة في الله بصدق القلب وصفاء النية هي التي تدوم معك للأبد، هي مطلب كل إنسان يعارك في خضم الحياة ويجالد ليصل إلى أحلامه.
هناك أناس ينقشون في قلبك رسماً لا يمكن للرياح أن تزيله،تقف أمامه الأيام عاجزة... يظلون في داخل روحه نبراساً يضيئ سما أحزانك، وشمعة تنير دياجير ظلمتك، ربما تشغلك الحياة عنهم وربما تفرقت بكم الطرق ، لكنك أبداً تذكرهم عندما تلامس دمعة في عينيك.. عندما تحاور حزناً في قلبك ، عندما تكابد ألماً في روحك.. تضيئ ملامحهم بيضاء نقية مثل وردة نرجس تنزرع في طريقك.. الجاف، تخرج وجوههم من هذه الوجوه النقية هي ذخيرتك في الحياة .. هي رجاؤك من الوحدة.. هي ملجأك من الوحشة.. هي أمانك من الخوف.
ولطالما أشفقت على أناس لا يجدون في الحياة معيناًيساعدهم على تخطي حواجز الحياة، وتحمل عثراتها وتجاوز آهاتها وبلوغ التكيف المريح.. ولكم أحسست بالألم والأسى لكثيرين، لأن وحدتهم تضاعفت ووحشتهم تطاولت، فهم لم يسعوا قط لكسب محبة الآخرين وتسجيل رقم جميل في رصيد المشاعر. الشخص منهم إذا ذرفت عيناه دمعاً ساخناً ظل وحيداً لايجد من يأنس له ويخفف عنه وحشته ، ويمنحه من جرعات الحنو والحب ما يكفل له التكيف والرضى بواقعه.
إنني في كل مرة أشعر بصادق رغبتي في العودة إلى الأسماء الجميلة التي أضاءت ذاكرتي وهمست لقلبي بصفاء الإيمان والروح المتواصلة مع الله..
مارأيكِ أن تشرع من الآن لأن ترصد لك من الإخوان الذين يساعدونك على تخطي شوك الحياة،اولئك الذين يعينونك بعد الله أن تحيل الشوك إلى ورد كماء عذب قد لاتجد عذوبته في الدنيا؟؟..
سارع إلى كسب ود الآخرين، وافتح قلبك للصغير والكبير، واجمع طاقتك وابذلها في اسعاد الآخرين، واغسل دمعهم وروح عنهم لحظات الشقاء .. حتى إذا احتبست دمعة في عينيك ساعدوك على ذرفها وغسل أملاح الحياة بها.. أو حتى إذا وقفت غصة في حلقك ساعدوك على تلاشيها بنظرة حانية تنسيك كل لحظات شقائك........
اخووكم برستيج
الأخوة الصادقة المبنية على المحبة في الله بصدق القلب وصفاء النية هي التي تدوم معك للأبد، هي مطلب كل إنسان يعارك في خضم الحياة ويجالد ليصل إلى أحلامه.
هناك أناس ينقشون في قلبك رسماً لا يمكن للرياح أن تزيله،تقف أمامه الأيام عاجزة... يظلون في داخل روحه نبراساً يضيئ سما أحزانك، وشمعة تنير دياجير ظلمتك، ربما تشغلك الحياة عنهم وربما تفرقت بكم الطرق ، لكنك أبداً تذكرهم عندما تلامس دمعة في عينيك.. عندما تحاور حزناً في قلبك ، عندما تكابد ألماً في روحك.. تضيئ ملامحهم بيضاء نقية مثل وردة نرجس تنزرع في طريقك.. الجاف، تخرج وجوههم من هذه الوجوه النقية هي ذخيرتك في الحياة .. هي رجاؤك من الوحدة.. هي ملجأك من الوحشة.. هي أمانك من الخوف.
ولطالما أشفقت على أناس لا يجدون في الحياة معيناًيساعدهم على تخطي حواجز الحياة، وتحمل عثراتها وتجاوز آهاتها وبلوغ التكيف المريح.. ولكم أحسست بالألم والأسى لكثيرين، لأن وحدتهم تضاعفت ووحشتهم تطاولت، فهم لم يسعوا قط لكسب محبة الآخرين وتسجيل رقم جميل في رصيد المشاعر. الشخص منهم إذا ذرفت عيناه دمعاً ساخناً ظل وحيداً لايجد من يأنس له ويخفف عنه وحشته ، ويمنحه من جرعات الحنو والحب ما يكفل له التكيف والرضى بواقعه.
إنني في كل مرة أشعر بصادق رغبتي في العودة إلى الأسماء الجميلة التي أضاءت ذاكرتي وهمست لقلبي بصفاء الإيمان والروح المتواصلة مع الله..
مارأيكِ أن تشرع من الآن لأن ترصد لك من الإخوان الذين يساعدونك على تخطي شوك الحياة،اولئك الذين يعينونك بعد الله أن تحيل الشوك إلى ورد كماء عذب قد لاتجد عذوبته في الدنيا؟؟..
سارع إلى كسب ود الآخرين، وافتح قلبك للصغير والكبير، واجمع طاقتك وابذلها في اسعاد الآخرين، واغسل دمعهم وروح عنهم لحظات الشقاء .. حتى إذا احتبست دمعة في عينيك ساعدوك على ذرفها وغسل أملاح الحياة بها.. أو حتى إذا وقفت غصة في حلقك ساعدوك على تلاشيها بنظرة حانية تنسيك كل لحظات شقائك........
اخووكم برستيج