*هلاليه منذ مبطي*
5-3-2008, 12:52 PM
اذا نظرنا الى حقيقة الصلاة من جانبها التربوي وفق المنطق القراني لراينا انها تربى الشخصية بالتوازن العجيب مع الاشارات الواضحة حول جذور الانحرافات في الحياة الانسانية.
فلنقرا ونحلل معا الايات الكريمة من سورة المعارج مع ذكر جملة من صفات المؤمنين.
1ـ (ان الانسان خلق هلوعا): هذه هي حقيقة الانسان وفق قول الخالق، الانسان في هلع وحرص وتوتر بسبب مصالحه ودنياه وامنياته.
2ـ (اذا مسه الشر جزوعا):أي في جزع امام الاضرار والنواقص وجميع انواع المعاكسات في الحياة، مع قلة الصبر وضعف التحمل.
3ـ (اذا مسه الخير منوعا):لايتحمل أي صيغة من صيغ الحياة، ويريد الخير كله لنفسه، وان استطاع منعها من الاخرين.
4ـ اذا من الناجح؟، ومن المنتصر ومن يقاوم؟؟
(الا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون).
فلنقرا ونحلل معا الايات الكريمة من سورة المعارج مع ذكر جملة من صفات المؤمنين.
1ـ (ان الانسان خلق هلوعا): هذه هي حقيقة الانسان وفق قول الخالق، الانسان في هلع وحرص وتوتر بسبب مصالحه ودنياه وامنياته.
2ـ (اذا مسه الشر جزوعا):أي في جزع امام الاضرار والنواقص وجميع انواع المعاكسات في الحياة، مع قلة الصبر وضعف التحمل.
3ـ (اذا مسه الخير منوعا):لايتحمل أي صيغة من صيغ الحياة، ويريد الخير كله لنفسه، وان استطاع منعها من الاخرين.
4ـ اذا من الناجح؟، ومن المنتصر ومن يقاوم؟؟
(الا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون).