أنثى يعتريها الخجل
14-1-2010, 04:30 AM
_ _ _ _ _
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط
•
•
تقترن زينة الشاب السعودي و( كشخته ) بالغترة والعقال على أساس أنها من أساسيات أناقته التي لا يستغني عنها فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط
ويتشابه السعودي في هذه النقطه مع أقرانه في دول الخليج العربي الذين توارثوا أرتداء الغتره والعقال من أجدادهم العرب الأوائل ..~
•
•
•
لماذا يلبس العقال ؟؟ ولماذا لونه أسود ..؟؟
عشر أسطر تشرح تاريخكم ياعرب تمسك بالتقاليد منذ ألآف السنين وأنت لاتعلم
تاريخ عريق .. حاضر مجيد .. أختيار رباني .. حضاره لن تتكرر .. بادت .. أم لا تزال ..~
•
•
•
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط
هل تلبس العقال ؟ لماذا ؟ زينة ؟ أم تاريخ ..؟
يعتبر( العقال ) من أساسيات لبس الدول الخليجيه والعربيه ..,
وله عدة أسماء وأحجام وموديلات … الخ .
ولكن هناك سؤال مهم ..~
من أين أتى لبس العقال ؟ وكيف لبسه العرب ..؟
نحن نعرف أن العرب كانوا يلبسون العمائم التي تعصب على الرأس , كما قال الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه .
( العمائم تيجان العرب )
والآن سنأتي على القصة التي بمناسبتها تم لبس العقال.
في الحقيقة أن القصة تبدأ أيام حروب ( الأندلس ) فنحن نعرف أن العرب خرجوا من الأندلس ( اسبانيا والبرتغال ) حالياً بعد حروب طاحنة مع الصليبيين وفي أثناء تلك الحروب كان الجيش يتكون من قيادة عامة و ( قادة ميدانيي ) ثم يأتي باقي الجيش , وقد كان اللباس العسكري آنذاك يتكون من
عمامة توضع على الرأس وشكلها الهندسي مطابق تماماً لشكل
( الشماغ والغترة الآن ) وفائدتها مس الوجه و حماية الجندي
من حرارة الشمس – خصوصاً أنهم يلبسون فوق رؤوسهم ( الخوذه )
وهي من الحديد طبعاً وأعداد كبيرة من الجيش أتت عن طريق شمال أفريقيا.
خوذة من الحديد لحماية الرأس تلبس فوق ( العمامه )
فكان لبس كل الجيش بهذه الطريقة , وأصبحوا يتشابهون إلى حد كبير , إلى درجة أنه لم يكن أحد يستطيع أن يفرق بين الجندي العادي القائد الميداني الذي يصدر الأوامر الميدانية, وقتها اقترح أحد القادة الميدانيين على القيادة العامة
أن يعصب القادة الميدانيين رؤوسهم بعصابة بيضاء يكون مكانها هو التقاء العمامة مع الخوذة , وقد وافقت القيادة العليا على ذلك وأصبح من السهل معرفة القائد الميداني من الجندي العادي .
ثم بدأت المعارك بين المسلمين والصليبيين وبدأ المسلمين ينحسرون من الأندلس حتى خرجوا للأسف نهائياً من الأندلس , ورغم كل المحاولات الجادة والمستميته التي بذلها المسلمين لاستعادة الأندلس إلا أن تلك المحاولات بائت بالفشل ..~
وخسرنا الأندلس ( الفردوس المفقود ) للأبد , عندها عم الحزن
جميع المسلمين في كل أنحاء الأرض , وبدأ القادة الميدانيين بخلع الخوذة وإبقاء ( العمامه ) واستبدال العصابه البيضاء التي كانت تميزهم بعصابة ( سوداء ) حزناً على خسارة الأندلس , بل أنهم أقسموا بعدم انزال هذه العصابة السوداء
حتى يتم استعادة الأندلس , وعاد هؤلاء القادة الميدانيين إلى أهلهم في شمال أفريقيا ومصر والشام والعراق وجزيرة العرب وهم يلبسون هذه العصابة السوداء , وحينما عرف
الناس لماذا لبس القادة الميدانيين هذه العصائب السوداء لبسوها أيضاً وأقسموا بعدم انزال هذه العصابة السوداء حتى يتم استعادة الأندلس , ومع مرور الوقت وجيلاً بعد جيل تحولت هذه العصابة السوداء إلى العقال الذي نلبسه الآن.
ويتميز العقال بلونه الأسود القاتم، في الوقت الذي تتعدد فيه
انواع العقال إلى (الخـزام) الذي يصنع من الصوف أو الوبر.
و(العقـال الأبيـض) وهو يشبه العقال الأسود الشائع المستعمل اليوم، إلا أنه أبيض اللون·
و(الشـطفه) التي أتت من سوريا إذ استوردها سكان الخليج العربي منذ سنوات عديدة.
و(العقـال الأسـود)
وهو الشائع والقياس المتعارف عليه اليوم بالأرقام 52، 50، 48، 45 فيما تختلف الجودة والليونة والصلابة·
ويتبع ذلك ارتفاع السعر وأجود الأنواع هو نوع (مرعز)،
كما يكثر لبس (المقصّب) في السعودية، وكذلك عقال (الديري)
الذي يلبسه بعض اهالي سوريا والاردن.
•
•
تقاليد حول العقال متواجدة في بعض أنحاء الوطن العربي :
في الوطن العربي عندما يُهان الرجل في كرامته :
فإنه سوف لن يضع العِقال على رأسه ، بل يضعه في رقبته ، أو يتركه عند زوجته لأشهر أو لسنين لحين إرجاع كرامته ، لأنه يحس بلا كرامة وبلا رجولة حتى يعيد حقه ، حينها يعود فيضع العقال على رأسه ، ويجلس بين الرجال ، ويُعلّي صوته في المجلس عند النقاش وخاصة لدى سكان البادية من القبائل
حيث يعتبر العقال عندهم محل فخر ورجولة وشهامة . طريقة وضع العقال تعبر عن حالة مزاج صاحبه ، فإذا كان حزينا لوفاة شخص حميم يخلعه من على رأسه أيام العزاء تعبيرا عن شدة حزنه ، وإذا سافر صديقه إلى جهة بعيدة قد لا يراه
بعدها تجده لفترة يحسر عقاله إلى الخلف .
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط!bnat!-%20(40).gifفقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط
•
•
تقترن زينة الشاب السعودي و( كشخته ) بالغترة والعقال على أساس أنها من أساسيات أناقته التي لا يستغني عنها فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط
ويتشابه السعودي في هذه النقطه مع أقرانه في دول الخليج العربي الذين توارثوا أرتداء الغتره والعقال من أجدادهم العرب الأوائل ..~
•
•
•
لماذا يلبس العقال ؟؟ ولماذا لونه أسود ..؟؟
عشر أسطر تشرح تاريخكم ياعرب تمسك بالتقاليد منذ ألآف السنين وأنت لاتعلم
تاريخ عريق .. حاضر مجيد .. أختيار رباني .. حضاره لن تتكرر .. بادت .. أم لا تزال ..~
•
•
•
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط
هل تلبس العقال ؟ لماذا ؟ زينة ؟ أم تاريخ ..؟
يعتبر( العقال ) من أساسيات لبس الدول الخليجيه والعربيه ..,
وله عدة أسماء وأحجام وموديلات … الخ .
ولكن هناك سؤال مهم ..~
من أين أتى لبس العقال ؟ وكيف لبسه العرب ..؟
نحن نعرف أن العرب كانوا يلبسون العمائم التي تعصب على الرأس , كما قال الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه .
( العمائم تيجان العرب )
والآن سنأتي على القصة التي بمناسبتها تم لبس العقال.
في الحقيقة أن القصة تبدأ أيام حروب ( الأندلس ) فنحن نعرف أن العرب خرجوا من الأندلس ( اسبانيا والبرتغال ) حالياً بعد حروب طاحنة مع الصليبيين وفي أثناء تلك الحروب كان الجيش يتكون من قيادة عامة و ( قادة ميدانيي ) ثم يأتي باقي الجيش , وقد كان اللباس العسكري آنذاك يتكون من
عمامة توضع على الرأس وشكلها الهندسي مطابق تماماً لشكل
( الشماغ والغترة الآن ) وفائدتها مس الوجه و حماية الجندي
من حرارة الشمس – خصوصاً أنهم يلبسون فوق رؤوسهم ( الخوذه )
وهي من الحديد طبعاً وأعداد كبيرة من الجيش أتت عن طريق شمال أفريقيا.
خوذة من الحديد لحماية الرأس تلبس فوق ( العمامه )
فكان لبس كل الجيش بهذه الطريقة , وأصبحوا يتشابهون إلى حد كبير , إلى درجة أنه لم يكن أحد يستطيع أن يفرق بين الجندي العادي القائد الميداني الذي يصدر الأوامر الميدانية, وقتها اقترح أحد القادة الميدانيين على القيادة العامة
أن يعصب القادة الميدانيين رؤوسهم بعصابة بيضاء يكون مكانها هو التقاء العمامة مع الخوذة , وقد وافقت القيادة العليا على ذلك وأصبح من السهل معرفة القائد الميداني من الجندي العادي .
ثم بدأت المعارك بين المسلمين والصليبيين وبدأ المسلمين ينحسرون من الأندلس حتى خرجوا للأسف نهائياً من الأندلس , ورغم كل المحاولات الجادة والمستميته التي بذلها المسلمين لاستعادة الأندلس إلا أن تلك المحاولات بائت بالفشل ..~
وخسرنا الأندلس ( الفردوس المفقود ) للأبد , عندها عم الحزن
جميع المسلمين في كل أنحاء الأرض , وبدأ القادة الميدانيين بخلع الخوذة وإبقاء ( العمامه ) واستبدال العصابه البيضاء التي كانت تميزهم بعصابة ( سوداء ) حزناً على خسارة الأندلس , بل أنهم أقسموا بعدم انزال هذه العصابة السوداء
حتى يتم استعادة الأندلس , وعاد هؤلاء القادة الميدانيين إلى أهلهم في شمال أفريقيا ومصر والشام والعراق وجزيرة العرب وهم يلبسون هذه العصابة السوداء , وحينما عرف
الناس لماذا لبس القادة الميدانيين هذه العصائب السوداء لبسوها أيضاً وأقسموا بعدم انزال هذه العصابة السوداء حتى يتم استعادة الأندلس , ومع مرور الوقت وجيلاً بعد جيل تحولت هذه العصابة السوداء إلى العقال الذي نلبسه الآن.
ويتميز العقال بلونه الأسود القاتم، في الوقت الذي تتعدد فيه
انواع العقال إلى (الخـزام) الذي يصنع من الصوف أو الوبر.
و(العقـال الأبيـض) وهو يشبه العقال الأسود الشائع المستعمل اليوم، إلا أنه أبيض اللون·
و(الشـطفه) التي أتت من سوريا إذ استوردها سكان الخليج العربي منذ سنوات عديدة.
و(العقـال الأسـود)
وهو الشائع والقياس المتعارف عليه اليوم بالأرقام 52، 50، 48، 45 فيما تختلف الجودة والليونة والصلابة·
ويتبع ذلك ارتفاع السعر وأجود الأنواع هو نوع (مرعز)،
كما يكثر لبس (المقصّب) في السعودية، وكذلك عقال (الديري)
الذي يلبسه بعض اهالي سوريا والاردن.
•
•
تقاليد حول العقال متواجدة في بعض أنحاء الوطن العربي :
في الوطن العربي عندما يُهان الرجل في كرامته :
فإنه سوف لن يضع العِقال على رأسه ، بل يضعه في رقبته ، أو يتركه عند زوجته لأشهر أو لسنين لحين إرجاع كرامته ، لأنه يحس بلا كرامة وبلا رجولة حتى يعيد حقه ، حينها يعود فيضع العقال على رأسه ، ويجلس بين الرجال ، ويُعلّي صوته في المجلس عند النقاش وخاصة لدى سكان البادية من القبائل
حيث يعتبر العقال عندهم محل فخر ورجولة وشهامة . طريقة وضع العقال تعبر عن حالة مزاج صاحبه ، فإذا كان حزينا لوفاة شخص حميم يخلعه من على رأسه أيام العزاء تعبيرا عن شدة حزنه ، وإذا سافر صديقه إلى جهة بعيدة قد لا يراه
بعدها تجده لفترة يحسر عقاله إلى الخلف .
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط!bnat!-%20(40).gifفقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط