ام الفزعات
3-1-2008, 04:09 PM
: أ: أشكر من وقفوا معي في رحلتي الدراسية
كانت تتعلم طريقة المشي، وتمسك بيد معلمتها لتقف على الكرسي، تحس قليلاً بالخوف، وتعود للسير من جديد، تتألم فتنظر لمعلمتهـــا وتــردد: «هل أستطيع المشي، وأنا أحس بالتعب». معلمتها تنظر إليها: «ما هي إلا شهور وتستطيعين المشي بإذن الله تعالى».
دخلت أماني عبدالرحيم عبدالكريم بخاري قبل ما يقارب 24 عاماً جمعية الأطفال المعوقين، وهي الطالبة رقم (الثانية بعد الأولى) في الجمعية، عندما اكتشفت والدتها أنها مصابه بشلل عصبي دماغي في الأطراف السفلى وعمرها 3 أعوام، وأصبحت طالبة مع الأطفال اللاتي يتلقون العلاج، والتعليم، وبعد أربعة أعوام من التعليم والدراسة المتخصصة لها، انتقلت أماني بمدارس العناية الأهلية في مكة المكرمة «القسم التمهيدي».
وعلــى رغم أن المدرســــة رفضتهــــا لإعاقتها، وهي غير مؤهلة لاستقبال ذوي الاحتياجات الخاصة، إلا أن محاولات والدتها نجحت وتعلمت أماني في المدرسة، وتم توفير جميع الإمكانات الخاصة بها، لتستطيع التنقل والدخول إلى صفها مع صديقاتها في المدرسة.
تقول: «المدرسة تعاونت جداً معي حتى المعلمات أشكرهن جميعاً، ولكن تعامل المعلمات في الجمعية كان راقياً، وأفضل بكثير من التعامل في العالم الخارجي، خصوصاً أنني شديدة الحساسية في التعامل مع العالم الخارجي».
وتقول: «في البداية لم تتقبلني صديقاتي في المدرسة الجديدة، ولم يتخيلوا وجودي معهم، ولم يساعدني ذلك في المعايشة بحرية وراحة في المدرسة، حينما انتقلت للمرحلة الإعدادية واختارت مدرسة حكومية كان الأمر حينها سهلاً جداً، ولاحظت فيهن وعياً عن قضية الإعاقة والتعامل مع ظروف المعاقين، والتعامل معي بشكل خاص جداً، والحمد الله تعاونوا معي في وسط الاختبارات، إذ أجريت عملية جراحية في قدمي ولم يؤثر ذلك على الاختبارات، وتم تسهيل جميع الإجراءات من المعلمات في المدرسة وتمكنت من إجراء الامتحان بعد عودتي من المشفى».
وعلى رغم أنها كانت تتمنى دخول قسم علم النفس أو الخدمة الاجتماعية التحقت بجامعة أم القرى كلية الشريعة قسم تاريخ المستوى الثامن لعدم وجود مكان لها في الجامعة، وتفوقت في تحقيق نجاحها في هذا القسم، وتفكر أماني في العمل في مجال مختلف عن تخصصها في الدراسة، فهي تفضل قسم العلاقات العامة أو المجالات الإدارية، وأن يكون عملها له صلة بمجال الأطفال المعاقين، تقول: «أتمنى مساعدة الأطفال المعاقين بكل الطرق المختلفة، وذلك لأنني عانيت مما عانوا وأحس بشعورهم، وأتمنى العمل في الجمعية التي تبنتني صغيرة».
وتهوى أماني كتابة الخاطرة، وتطمح إلى أن تكون شيئاً مرموقاً في المجتمع وتأخذ بيد جميع الأطفال، وتهدي شكرها لوالديها اللذين أعاناها كثيراً على تخطي جميع العقبات في حياتها، ومعلمتها في الجمعية رئيسة وحدة الأنشطة عاتكة الغصن، ومديرة القسم التعليمي سحر الحشاني، والمعلمة مزنة الراجحي، ونهى السداوي، وتشكرهن من كل قلبها، وتحلم أماني أن ترتبط بإنسان يخاف الله ويتفهم أعاقتها.
شكروقفوا معي في رحلتي الدراسية
كانت تتعلم طريقة المشي، وتمسك بيد معلمتها لتقف على الكرسي، تحس قليلاً بالخوف، وتعود للسير من جديد، تتألم فتنظر لمعلمتهـــا وتــردد: «هل أستطيع المشي، وأنا أحس بالتعب». معلمتها تنظر إليها: «ما هي إلا شهور وتستطيعين المشي بإذن الله تعالى».
دخلت أماني عبدالرحيم عبدالكريم بخاري قبل ما يقارب 24 عاماً جمعية الأطفال المعوقين، وهي الطالبة رقم (الثانية بعد الأولى) في الجمعية، عندما اكتشفت والدتها أنها مصابه بشلل عصبي دماغي في الأطراف السفلى وعمرها 3 أعوام، وأصبحت طالبة مع الأطفال اللاتي يتلقون العلاج، والتعليم، وبعد أربعة أعوام من التعليم والدراسة المتخصصة لها، انتقلت أماني بمدارس العناية الأهلية في مكة المكرمة «القسم التمهيدي».
وعلــى رغم أن المدرســــة رفضتهــــا لإعاقتها، وهي غير مؤهلة لاستقبال ذوي الاحتياجات الخاصة، إلا أن محاولات والدتها نجحت وتعلمت أماني: أشكر من وقفوا معي في رحلتي الدراسية
كانت تتعلم طريقة المشي، وتمسك بيد معلمتها لتقف على الكرسي، تحس قليلاً بالخوف، وتعود للسير من جديد، تتألم فتنظر لمعلمتهـــا وتــردد: «هل أستطيع المشي، وأنا أحس بالتعب». معلمتها تنظر إليها: «ما هي إلا شهور وتستطيعين المشي بإذن الله تعالى».
دخلت أماني عبدالرحيم عبدالكريم بخاري قبل ما يقارب 24 عاماً جمعية الأطفال المعوقين، وهي الطالبة رقم (الثانية بعد الأولى) في الجمعية، عندما اكتشفت والدتها أنها مصابه بشلل عصبي دماغي في الأطراف السفلى وعمرها 3 أعوام، وأصبحت طالبة مع الأطفال اللاتي يتلقون العلاج، والتعليم، وبعد أربعة أعوام من التعليم والدراسة المتخصصة لها، انتقلت أماني بمدارس العناية الأهلية في مكة المكرمة «القسم التمهيدي».
وعلــى رغم أن المدرســــة رفضتهــــا لإعاقتها، وهي غير مؤهلة لاستقبال ذوي الاحتياجات الخاصة، إلا أن محاولات والدتها نجحت وتعلمت أماني في المدرسة، وتم توفير جميع الإمكانات الخاصة بها، لتستطيع التنقل والدخول إلى صفها مع صديقاتها في المدرسة.
تقول: «المدرسة تعاونت جداً معي حتى المعلمات أشكرهن جميعاً، ولكن تعامل المعلمات في الجمعية كان راقياً، وأفضل بكثير من التعامل في العالم الخارجي، خصوصاً أنني شديدة الحساسية في التعامل مع العالم الخارجي».
وتقول: «في البداية لم تتقبلني صديقاتي في المدرسة الجديدة، ولم يتخيلوا وجودي معهم، ولم يساعدني ذلك في المعايشة بحرية وراحة في المدرسة، حينما انتقلت للمرحلة الإعدادية واختارت مدرسة حكومية كان الأمر حينها سهلاً جداً، ولاحظت فيهن وعياً عن قضية الإعاقة والتعامل مع ظروف المعاقين، والتعامل معي بشكل خاص جداً، والحمد الله تعاونوا معي في وسط الاختبارات، إذ أجريت عملية جراحية في قدمي ولم يؤثر ذلك على الاختبارات، وتم تسهيل جميع الإجراءات من المعلمات في المدرسة وتمكنت من إجراء الامتحان بعد عودتي من المشفى».
وعلى رغم أنها كانت تتمنى دخول قسم علم النفس أو الخدمة الاجتماعية التحقت بجامعة أم القرى كلية الشريعة قسم تاريخ المستوى الثامن لعدم وجود مكان لها في الجامعة، وتفوقت في تحقيق نجاحها في هذا القسم، وتفكر أماني في العمل في مجال مختلف عن تخصصها في الدراسة، فهي تفضل قسم العلاقات العامة أو المجالات الإدارية، وأن يكون عملها له صلة بمجال الأطفال المعاقين، تقول: «أتمنى مساعدة الأطفال المعاقين بكل الطرق المختلفة، وذلك لأنني عانيت مما عانوا وأحس بشعورهم، وأتمنى العمل في الجمعية التي تبنتني صغيرة».
وتهوى أماني كتابة الخاطرة، وتطمح إلى أن تكون شيئاً مرموقاً في المجتمع وتأخذ بيد جميع الأطفال، وتهدي شكرها لوالديها اللذين أعاناها كثيراً على تخطي جميع العقبات في حياتها، ومعلمتها في الجمعية رئيسة وحدة الأنشطة عاتكة الغصن، ومديرة القسم التعليمي سحر الحشاني، والمعلمة مزنة الراجحي، ونهى السداوي، وتشكرهن من كل قلبها، وتحلم أماني أن ترتبط بإنسان يخاف الله ويتفهم أعاقتها.
في المدرسة، وتم توفير جميع الإمكانات الخاصة بها، لتستطيع التنقل والدخول إلى صفها مع صديقاتها في المدرسة.
تقول: «المدرسة تعاونت جداً معي حتى المعلمات أشكرهن جميعاً، ولكن تعامل المعلمات في الجمعية كان راقياً، وأفضل بكثير من التعامل في العالم الخارجي، خصوصاً أنني شديدة الحساسية في التعامل مع العالم الخارجي».
وتقول: «في البداية لم تتقبلني صديقاتي في المدرسة الجديدة، ولم يتخيلوا وجودي معهم، ولم يساعدني ذلك في المعايشة بحرية وراحة في المدرسة، حينما انتقلت للمرحلة الإعدادية واختارت مدرسة حكومية كان الأمر حينها سهلاً جداً، ولاحظت فيهن وعياً عن قضية الإعاقة والتعامل مع ظروف المعاقين، والتعامل معي بشكل خاص جداً، والحمد الله تعاونوا معي في وسط الاختبارات، إذ أجريت عملية جراحية في قدمي ولم يؤثر ذلك على الاختبارات، وتم تسهيل جميع الإجراءات من المعلمات في المدرسة وتمكنت من إجراء الامتحان بعد عودتي من المشفى».
وعلى رغم أنها كانت تتمنى دخول قسم علم النفس أو الخدمة الاجتماعية التحقت بجامعة أم القرى كلية الشريعة قسم تاريخ المستوى الثامن لعدم وجود مكان لها في الجامعة، وتفوقت في تحقيق نجاحها في هذا القسم، وتفكر أماني في العمل في مجال مختلف عن تخصصها في الدراسة، فهي تفضل قسم العلاقات العامة أو المجالات الإدارية، وأن يكون عملها له صلة بمجال الأطفال المعاقين، تقول: «أتمنى مساعدة الأطفال المعاقين بكل الطرق المختلفة، وذلك لأنني عانيت مما عانوا وأحس بشعورهم، وأتمنى العمل في الجمعية التي تبنتني صغيرة».
وتهوى أماني كتابة الخاطرة، وتطمح إلى أن تكون شيئاً مرموقاً في المجتمع وتأخذ بيد جميع الأطفال، وتهدي شكرها لوالديها اللذين أعاناها كثيراً على تخطي جميع العقبات في حياتها، ومعلمتها في الجمعية رئيسة وحدة الأنشطة عاتكة الغصن، ومديرة القسم التعليمي سحر الحشاني، والمعلمة مزنة الراجحي، ونهى السداوي، وتشكرهن من كل قلبها، وتحلم أماني أن ترتبط بإنسان يخاف الله ويتفهم أعاقتها.
كانت تتعلم طريقة المشي، وتمسك بيد معلمتها لتقف على الكرسي، تحس قليلاً بالخوف، وتعود للسير من جديد، تتألم فتنظر لمعلمتهـــا وتــردد: «هل أستطيع المشي، وأنا أحس بالتعب». معلمتها تنظر إليها: «ما هي إلا شهور وتستطيعين المشي بإذن الله تعالى».
دخلت أماني عبدالرحيم عبدالكريم بخاري قبل ما يقارب 24 عاماً جمعية الأطفال المعوقين، وهي الطالبة رقم (الثانية بعد الأولى) في الجمعية، عندما اكتشفت والدتها أنها مصابه بشلل عصبي دماغي في الأطراف السفلى وعمرها 3 أعوام، وأصبحت طالبة مع الأطفال اللاتي يتلقون العلاج، والتعليم، وبعد أربعة أعوام من التعليم والدراسة المتخصصة لها، انتقلت أماني بمدارس العناية الأهلية في مكة المكرمة «القسم التمهيدي».
وعلــى رغم أن المدرســــة رفضتهــــا لإعاقتها، وهي غير مؤهلة لاستقبال ذوي الاحتياجات الخاصة، إلا أن محاولات والدتها نجحت وتعلمت أماني في المدرسة، وتم توفير جميع الإمكانات الخاصة بها، لتستطيع التنقل والدخول إلى صفها مع صديقاتها في المدرسة.
تقول: «المدرسة تعاونت جداً معي حتى المعلمات أشكرهن جميعاً، ولكن تعامل المعلمات في الجمعية كان راقياً، وأفضل بكثير من التعامل في العالم الخارجي، خصوصاً أنني شديدة الحساسية في التعامل مع العالم الخارجي».
وتقول: «في البداية لم تتقبلني صديقاتي في المدرسة الجديدة، ولم يتخيلوا وجودي معهم، ولم يساعدني ذلك في المعايشة بحرية وراحة في المدرسة، حينما انتقلت للمرحلة الإعدادية واختارت مدرسة حكومية كان الأمر حينها سهلاً جداً، ولاحظت فيهن وعياً عن قضية الإعاقة والتعامل مع ظروف المعاقين، والتعامل معي بشكل خاص جداً، والحمد الله تعاونوا معي في وسط الاختبارات، إذ أجريت عملية جراحية في قدمي ولم يؤثر ذلك على الاختبارات، وتم تسهيل جميع الإجراءات من المعلمات في المدرسة وتمكنت من إجراء الامتحان بعد عودتي من المشفى».
وعلى رغم أنها كانت تتمنى دخول قسم علم النفس أو الخدمة الاجتماعية التحقت بجامعة أم القرى كلية الشريعة قسم تاريخ المستوى الثامن لعدم وجود مكان لها في الجامعة، وتفوقت في تحقيق نجاحها في هذا القسم، وتفكر أماني في العمل في مجال مختلف عن تخصصها في الدراسة، فهي تفضل قسم العلاقات العامة أو المجالات الإدارية، وأن يكون عملها له صلة بمجال الأطفال المعاقين، تقول: «أتمنى مساعدة الأطفال المعاقين بكل الطرق المختلفة، وذلك لأنني عانيت مما عانوا وأحس بشعورهم، وأتمنى العمل في الجمعية التي تبنتني صغيرة».
وتهوى أماني كتابة الخاطرة، وتطمح إلى أن تكون شيئاً مرموقاً في المجتمع وتأخذ بيد جميع الأطفال، وتهدي شكرها لوالديها اللذين أعاناها كثيراً على تخطي جميع العقبات في حياتها، ومعلمتها في الجمعية رئيسة وحدة الأنشطة عاتكة الغصن، ومديرة القسم التعليمي سحر الحشاني، والمعلمة مزنة الراجحي، ونهى السداوي، وتشكرهن من كل قلبها، وتحلم أماني أن ترتبط بإنسان يخاف الله ويتفهم أعاقتها.
كانت تتعلم طريقة المشي، وتمسك بيد معلمتها لتقف على الكرسي، تحس قليلاً بالخوف، وتعود للسير من جديد، تتألم فتنظر لمعلمتهـــا وتــردد: «هل أستطيع المشي، وأنا أحس بالتعب». معلمتها تنظر إليها: «ما هي إلا شهور وتستطيعين المشي بإذن الله تعالى».
دخلت أماني عبدالرحيم عبدالكريم بخاري قبل ما يقارب 24 عاماً جمعية الأطفال المعوقين، وهي الطالبة رقم (الثانية بعد الأولى) في الجمعية، عندما اكتشفت والدتها أنها مصابه بشلل عصبي دماغي في الأطراف السفلى وعمرها 3 أعوام، وأصبحت طالبة مع الأطفال اللاتي يتلقون العلاج، والتعليم، وبعد أربعة أعوام من التعليم والدراسة المتخصصة لها، انتقلت أماني بمدارس العناية الأهلية في مكة المكرمة «القسم التمهيدي».
وعلــى رغم أن المدرســــة رفضتهــــا لإعاقتها، وهي غير مؤهلة لاستقبال ذوي الاحتياجات الخاصة، إلا أن محاولات والدتها نجحت وتعلمت أماني في المدرسة، وتم توفير جميع الإمكانات الخاصة بها، لتستطيع التنقل والدخول إلى صفها مع صديقاتها في المدرسة.
تقول: «المدرسة تعاونت جداً معي حتى المعلمات أشكرهن جميعاً، ولكن تعامل المعلمات في الجمعية كان راقياً، وأفضل بكثير من التعامل في العالم الخارجي، خصوصاً أنني شديدة الحساسية في التعامل مع العالم الخارجي».
وتقول: «في البداية لم تتقبلني صديقاتي في المدرسة الجديدة، ولم يتخيلوا وجودي معهم، ولم يساعدني ذلك في المعايشة بحرية وراحة في المدرسة، حينما انتقلت للمرحلة الإعدادية واختارت مدرسة حكومية كان الأمر حينها سهلاً جداً، ولاحظت فيهن وعياً عن قضية الإعاقة والتعامل مع ظروف المعاقين، والتعامل معي بشكل خاص جداً، والحمد الله تعاونوا معي في وسط الاختبارات، إذ أجريت عملية جراحية في قدمي ولم يؤثر ذلك على الاختبارات، وتم تسهيل جميع الإجراءات من المعلمات في المدرسة وتمكنت من إجراء الامتحان بعد عودتي من المشفى».
وعلى رغم أنها كانت تتمنى دخول قسم علم النفس أو الخدمة الاجتماعية التحقت بجامعة أم القرى كلية الشريعة قسم تاريخ المستوى الثامن لعدم وجود مكان لها في الجامعة، وتفوقت في تحقيق نجاحها في هذا القسم، وتفكر أماني في العمل في مجال مختلف عن تخصصها في الدراسة، فهي تفضل قسم العلاقات العامة أو المجالات الإدارية، وأن يكون عملها له صلة بمجال الأطفال المعاقين، تقول: «أتمنى مساعدة الأطفال المعاقين بكل الطرق المختلفة، وذلك لأنني عانيت مما عانوا وأحس بشعورهم، وأتمنى العمل في الجمعية التي تبنتني صغيرة».
وتهوى أماني كتابة الخاطرة، وتطمح إلى أن تكون شيئاً مرموقاً في المجتمع وتأخذ بيد جميع الأطفال، وتهدي شكرها لوالديها اللذين أعاناها كثيراً على تخطي جميع العقبات في حياتها، ومعلمتها في الجمعية رئيسة وحدة الأنشطة عاتكة الغصن، ومديرة القسم التعليمي سحر الحشاني، والمعلمة مزنة الراجحي، ونهى السداوي، وتشكرهن من كل قلبها، وتحلم أماني أن ترتبط بإنسان يخاف الله ويتفهم أعاقتها.
شكروقفوا معي في رحلتي الدراسية
كانت تتعلم طريقة المشي، وتمسك بيد معلمتها لتقف على الكرسي، تحس قليلاً بالخوف، وتعود للسير من جديد، تتألم فتنظر لمعلمتهـــا وتــردد: «هل أستطيع المشي، وأنا أحس بالتعب». معلمتها تنظر إليها: «ما هي إلا شهور وتستطيعين المشي بإذن الله تعالى».
دخلت أماني عبدالرحيم عبدالكريم بخاري قبل ما يقارب 24 عاماً جمعية الأطفال المعوقين، وهي الطالبة رقم (الثانية بعد الأولى) في الجمعية، عندما اكتشفت والدتها أنها مصابه بشلل عصبي دماغي في الأطراف السفلى وعمرها 3 أعوام، وأصبحت طالبة مع الأطفال اللاتي يتلقون العلاج، والتعليم، وبعد أربعة أعوام من التعليم والدراسة المتخصصة لها، انتقلت أماني بمدارس العناية الأهلية في مكة المكرمة «القسم التمهيدي».
وعلــى رغم أن المدرســــة رفضتهــــا لإعاقتها، وهي غير مؤهلة لاستقبال ذوي الاحتياجات الخاصة، إلا أن محاولات والدتها نجحت وتعلمت أماني: أشكر من وقفوا معي في رحلتي الدراسية
كانت تتعلم طريقة المشي، وتمسك بيد معلمتها لتقف على الكرسي، تحس قليلاً بالخوف، وتعود للسير من جديد، تتألم فتنظر لمعلمتهـــا وتــردد: «هل أستطيع المشي، وأنا أحس بالتعب». معلمتها تنظر إليها: «ما هي إلا شهور وتستطيعين المشي بإذن الله تعالى».
دخلت أماني عبدالرحيم عبدالكريم بخاري قبل ما يقارب 24 عاماً جمعية الأطفال المعوقين، وهي الطالبة رقم (الثانية بعد الأولى) في الجمعية، عندما اكتشفت والدتها أنها مصابه بشلل عصبي دماغي في الأطراف السفلى وعمرها 3 أعوام، وأصبحت طالبة مع الأطفال اللاتي يتلقون العلاج، والتعليم، وبعد أربعة أعوام من التعليم والدراسة المتخصصة لها، انتقلت أماني بمدارس العناية الأهلية في مكة المكرمة «القسم التمهيدي».
وعلــى رغم أن المدرســــة رفضتهــــا لإعاقتها، وهي غير مؤهلة لاستقبال ذوي الاحتياجات الخاصة، إلا أن محاولات والدتها نجحت وتعلمت أماني في المدرسة، وتم توفير جميع الإمكانات الخاصة بها، لتستطيع التنقل والدخول إلى صفها مع صديقاتها في المدرسة.
تقول: «المدرسة تعاونت جداً معي حتى المعلمات أشكرهن جميعاً، ولكن تعامل المعلمات في الجمعية كان راقياً، وأفضل بكثير من التعامل في العالم الخارجي، خصوصاً أنني شديدة الحساسية في التعامل مع العالم الخارجي».
وتقول: «في البداية لم تتقبلني صديقاتي في المدرسة الجديدة، ولم يتخيلوا وجودي معهم، ولم يساعدني ذلك في المعايشة بحرية وراحة في المدرسة، حينما انتقلت للمرحلة الإعدادية واختارت مدرسة حكومية كان الأمر حينها سهلاً جداً، ولاحظت فيهن وعياً عن قضية الإعاقة والتعامل مع ظروف المعاقين، والتعامل معي بشكل خاص جداً، والحمد الله تعاونوا معي في وسط الاختبارات، إذ أجريت عملية جراحية في قدمي ولم يؤثر ذلك على الاختبارات، وتم تسهيل جميع الإجراءات من المعلمات في المدرسة وتمكنت من إجراء الامتحان بعد عودتي من المشفى».
وعلى رغم أنها كانت تتمنى دخول قسم علم النفس أو الخدمة الاجتماعية التحقت بجامعة أم القرى كلية الشريعة قسم تاريخ المستوى الثامن لعدم وجود مكان لها في الجامعة، وتفوقت في تحقيق نجاحها في هذا القسم، وتفكر أماني في العمل في مجال مختلف عن تخصصها في الدراسة، فهي تفضل قسم العلاقات العامة أو المجالات الإدارية، وأن يكون عملها له صلة بمجال الأطفال المعاقين، تقول: «أتمنى مساعدة الأطفال المعاقين بكل الطرق المختلفة، وذلك لأنني عانيت مما عانوا وأحس بشعورهم، وأتمنى العمل في الجمعية التي تبنتني صغيرة».
وتهوى أماني كتابة الخاطرة، وتطمح إلى أن تكون شيئاً مرموقاً في المجتمع وتأخذ بيد جميع الأطفال، وتهدي شكرها لوالديها اللذين أعاناها كثيراً على تخطي جميع العقبات في حياتها، ومعلمتها في الجمعية رئيسة وحدة الأنشطة عاتكة الغصن، ومديرة القسم التعليمي سحر الحشاني، والمعلمة مزنة الراجحي، ونهى السداوي، وتشكرهن من كل قلبها، وتحلم أماني أن ترتبط بإنسان يخاف الله ويتفهم أعاقتها.
في المدرسة، وتم توفير جميع الإمكانات الخاصة بها، لتستطيع التنقل والدخول إلى صفها مع صديقاتها في المدرسة.
تقول: «المدرسة تعاونت جداً معي حتى المعلمات أشكرهن جميعاً، ولكن تعامل المعلمات في الجمعية كان راقياً، وأفضل بكثير من التعامل في العالم الخارجي، خصوصاً أنني شديدة الحساسية في التعامل مع العالم الخارجي».
وتقول: «في البداية لم تتقبلني صديقاتي في المدرسة الجديدة، ولم يتخيلوا وجودي معهم، ولم يساعدني ذلك في المعايشة بحرية وراحة في المدرسة، حينما انتقلت للمرحلة الإعدادية واختارت مدرسة حكومية كان الأمر حينها سهلاً جداً، ولاحظت فيهن وعياً عن قضية الإعاقة والتعامل مع ظروف المعاقين، والتعامل معي بشكل خاص جداً، والحمد الله تعاونوا معي في وسط الاختبارات، إذ أجريت عملية جراحية في قدمي ولم يؤثر ذلك على الاختبارات، وتم تسهيل جميع الإجراءات من المعلمات في المدرسة وتمكنت من إجراء الامتحان بعد عودتي من المشفى».
وعلى رغم أنها كانت تتمنى دخول قسم علم النفس أو الخدمة الاجتماعية التحقت بجامعة أم القرى كلية الشريعة قسم تاريخ المستوى الثامن لعدم وجود مكان لها في الجامعة، وتفوقت في تحقيق نجاحها في هذا القسم، وتفكر أماني في العمل في مجال مختلف عن تخصصها في الدراسة، فهي تفضل قسم العلاقات العامة أو المجالات الإدارية، وأن يكون عملها له صلة بمجال الأطفال المعاقين، تقول: «أتمنى مساعدة الأطفال المعاقين بكل الطرق المختلفة، وذلك لأنني عانيت مما عانوا وأحس بشعورهم، وأتمنى العمل في الجمعية التي تبنتني صغيرة».
وتهوى أماني كتابة الخاطرة، وتطمح إلى أن تكون شيئاً مرموقاً في المجتمع وتأخذ بيد جميع الأطفال، وتهدي شكرها لوالديها اللذين أعاناها كثيراً على تخطي جميع العقبات في حياتها، ومعلمتها في الجمعية رئيسة وحدة الأنشطة عاتكة الغصن، ومديرة القسم التعليمي سحر الحشاني، والمعلمة مزنة الراجحي، ونهى السداوي، وتشكرهن من كل قلبها، وتحلم أماني أن ترتبط بإنسان يخاف الله ويتفهم أعاقتها.
كانت تتعلم طريقة المشي، وتمسك بيد معلمتها لتقف على الكرسي، تحس قليلاً بالخوف، وتعود للسير من جديد، تتألم فتنظر لمعلمتهـــا وتــردد: «هل أستطيع المشي، وأنا أحس بالتعب». معلمتها تنظر إليها: «ما هي إلا شهور وتستطيعين المشي بإذن الله تعالى».
دخلت أماني عبدالرحيم عبدالكريم بخاري قبل ما يقارب 24 عاماً جمعية الأطفال المعوقين، وهي الطالبة رقم (الثانية بعد الأولى) في الجمعية، عندما اكتشفت والدتها أنها مصابه بشلل عصبي دماغي في الأطراف السفلى وعمرها 3 أعوام، وأصبحت طالبة مع الأطفال اللاتي يتلقون العلاج، والتعليم، وبعد أربعة أعوام من التعليم والدراسة المتخصصة لها، انتقلت أماني بمدارس العناية الأهلية في مكة المكرمة «القسم التمهيدي».
وعلــى رغم أن المدرســــة رفضتهــــا لإعاقتها، وهي غير مؤهلة لاستقبال ذوي الاحتياجات الخاصة، إلا أن محاولات والدتها نجحت وتعلمت أماني في المدرسة، وتم توفير جميع الإمكانات الخاصة بها، لتستطيع التنقل والدخول إلى صفها مع صديقاتها في المدرسة.
تقول: «المدرسة تعاونت جداً معي حتى المعلمات أشكرهن جميعاً، ولكن تعامل المعلمات في الجمعية كان راقياً، وأفضل بكثير من التعامل في العالم الخارجي، خصوصاً أنني شديدة الحساسية في التعامل مع العالم الخارجي».
وتقول: «في البداية لم تتقبلني صديقاتي في المدرسة الجديدة، ولم يتخيلوا وجودي معهم، ولم يساعدني ذلك في المعايشة بحرية وراحة في المدرسة، حينما انتقلت للمرحلة الإعدادية واختارت مدرسة حكومية كان الأمر حينها سهلاً جداً، ولاحظت فيهن وعياً عن قضية الإعاقة والتعامل مع ظروف المعاقين، والتعامل معي بشكل خاص جداً، والحمد الله تعاونوا معي في وسط الاختبارات، إذ أجريت عملية جراحية في قدمي ولم يؤثر ذلك على الاختبارات، وتم تسهيل جميع الإجراءات من المعلمات في المدرسة وتمكنت من إجراء الامتحان بعد عودتي من المشفى».
وعلى رغم أنها كانت تتمنى دخول قسم علم النفس أو الخدمة الاجتماعية التحقت بجامعة أم القرى كلية الشريعة قسم تاريخ المستوى الثامن لعدم وجود مكان لها في الجامعة، وتفوقت في تحقيق نجاحها في هذا القسم، وتفكر أماني في العمل في مجال مختلف عن تخصصها في الدراسة، فهي تفضل قسم العلاقات العامة أو المجالات الإدارية، وأن يكون عملها له صلة بمجال الأطفال المعاقين، تقول: «أتمنى مساعدة الأطفال المعاقين بكل الطرق المختلفة، وذلك لأنني عانيت مما عانوا وأحس بشعورهم، وأتمنى العمل في الجمعية التي تبنتني صغيرة».
وتهوى أماني كتابة الخاطرة، وتطمح إلى أن تكون شيئاً مرموقاً في المجتمع وتأخذ بيد جميع الأطفال، وتهدي شكرها لوالديها اللذين أعاناها كثيراً على تخطي جميع العقبات في حياتها، ومعلمتها في الجمعية رئيسة وحدة الأنشطة عاتكة الغصن، ومديرة القسم التعليمي سحر الحشاني، والمعلمة مزنة الراجحي، ونهى السداوي، وتشكرهن من كل قلبها، وتحلم أماني أن ترتبط بإنسان يخاف الله ويتفهم أعاقتها.